الخميس، 08 أكتوبر 2026
10:05 م
عاد التوتر مجددًا إلى قطاع غزة بعد أيام من الهدوء النسبي، ليشهد تصعيدًا عسكريًا إثر تفجر الخلافات بين إسرائيل وحركة حماس حول ملف تبادل جثث الرهائن.
الغارات الإسرائيلية العنيفة أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم أطفال، جراء القصف الذي استهدف المنازل وخيام النازحين.
في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 59 شخصًا، بينهم 22 طفلًا، نتيجة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق شرق رفح ووسط القطاع، ما أدى إلى تدمير المنازل فوق ساكنيها.

واستمرّت جهود الدفاع المدني في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي ونقص حاد في الإمدادات الطبية.
الجيش الإسرائيلي أعلن عن تنفيذ "ضربات دقيقة" ضد أهداف تابعة لحركة حماس، زاعمًا أنها استهدفت مبانٍ وأنفاقًا تهدد القوات الإسرائيلية في المنطقة.
كما اتهم إسرائيل حماس بمهاجمة قوة عسكرية إسرائيلية في رفح، ما اعتبرته مبررًا لتنفيذ ضربات واسعة.
التصعيد العسكري تزامن مع خلاف حول عملية تسليم جثث الرهائن بين إسرائيل وحماس.
إسرائيل اتهمت حماس بالتضليل في تسليم رفات رهينة إسرائيلي كانت قد سلمته الإثنين، مؤكدة أن الفحوص الجنائية أثبتت أن الرفات تعود لجندي إسرائيلي تم تسليمه قبل عامين.
_2845_112124.jpg)
من جهة أخرى، نفت حماس الاتهامات، وأكدت أن تأخير التسليم كان بسبب "انتهاكات إسرائيلية" لوقف إطلاق النار.
إسرائيل زعمت أن حماس قامت بحفر حفرة ووضعت بقايا رفات الجندي أوفير تسرفاتي وسلمتها للصليب الأحمر على أنها جثة جديدة، بينما أكدت الفحوص الجنائية أنها تعود لجثة تم تسليمها سابقًا.
وفي هذه الأثناء، زعم الجيش الإسرائيلي أنه وثق عبر طائرة مسيرة عملية دفن لرفات قرب مبنى مهدّم.
في المقابل، ردّت حركة حماس على الاتهامات الإسرائيلية مؤكدة أنها "تلتزم الكامل بوقف إطلاق النار" وأوضحت أن تأخير تسليم بعض الجثث جاء بسبب الأوضاع الميدانية الصعبة ونقص المعدات الفنية.
كما أكدت حماس أنها تبذل جهدًا كبيرًا لتحديد مواقع الجثث رغم الدمار الهائل في غزة.
في خطوة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء مقتل أحد جنوده في الهجوم الذي استهدف قوة عسكرية إسرائيلية شرق رفح، ما أدى إلى تزايد التوترات في المنطقة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بشن غارات قوية وفورية على غزة، موجهًا الاتهام لحماس بانتهاك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الرد سيكون قويًا على ما وصفه بـ "الخروقات المستمرة".
كما أشار إلى أنه سيعقد اجتماعًا مع قادة الدفاع الإسرائيليين لبحث "الخطوات المقبلة".

التصعيد الميداني الأخير يثير المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر الجاري برعاية مصرية ووساطة أمريكية-قطرية.
ومع استمرار الغارات الإسرائيلية واتهامات خرق وقف النار، يبقى مستقبل الهدنة في خطر.
اقرأ أيضا:
استشهاد أكثر من 30 شخصًا في غارات إسرائيلية على غزة
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً